
مرحبًا بكم أيها المبدعين!
قما بتحديث عينة جزيرة القرية (رمز الجزيرة: 8374-6783-8370) بدعم متعدد اللاعبين يصل إلى أربعة لاعبين بشكل متزامن ومنطقة تعدين جديدة! ألق نظرة عليها اليوم لتستلهم طرقًا جديدة رائعة لبناء البيئات في UEFN.
القرية هي عرض توضيحي قابل للعب نطوره بشكل مستمر لاستعراض أدوات UEFN الجديدة. إنه المكان الذي وضحنا فيه بالأساس أنواع الكاميرا الجديدة لإنشاء بيئة لعب تُعرض من أعلى لأسفل والزوايا الجانبية ومنظورات أخرى للعبة، إلى جانب ميزة تخصيص الخريطة.
توفر منطقة التعدين فرصة لاستكشاف نطاق جديد من ميزات الكاميرا والإستراتيجيات المختلفة لتكوين مساحة داخلية. على سبيل المثال، تستعرض بعض الأقسام من المنجم طريقة عرض متساوية الأبعاد (طريقة لتصوير الكائنات ثلاثية الأبعاد بطريقة ثنائية الأبعاد) قمنا أيضًا باستكشاف كيف يمكن تكوين قسم زاوية جانبية بمساعدة العناصر ثنائية الأبعاد. مجتمعة بأسلوب فني مختلف بانعكاسات إضاءة خاصة بها؛ هناك الكثير من الأمور التي يمكن التعمق فيها!
بالنسبة للزاوية الجانبية، نحن نحاول كيف يمكن للمزج بين العناصر ثنائية الأبعاد والعناصر ثلاثية الأبعاد أن يخلق مساحة مثيرة حقًا. إليكم بعض مفاهيمنا الأولية (الأولى ستكون مرعبة جدًا كذلك!):


قمنا بالاستقرار أخيرًا على مفهوم ناجح، يمكنك أن تراه أدناه:

ويمكنك أن ترى الكيفية التي تم بها تطوير هذا في النظرة النهائية في اللعبة:
قررنا من خلال استلهامنا من العديد من الألعاب التي نعرفها ونحبها أن نخلق العناصر القريبة من الواجهة كبطاقات ثنائية الأبعاد ومساحتنا القابلة للعب كعناصر ثلاثية الأبعاد اعتيادية وعناصر الخلفية كبطاقات ثنائية الأبعاد مجددًا. تألفت البطاقات ثنائية الأبعاد من مواد معتمة ومضاءة، حتى نتمكن من إضافة الأضواء لتشكيل المساحة كما هو مطلوب.
كان هذا أمرًا أساسيًا لتمكين العناصر ثلاثية الأبعاد والعناصر ثنائية الأبعاد من العمل معًا على نحو جيد. توضح هذه الصور العناصر ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد المختلفة.

والتالي هو حدث "قتال السحالي" للمناجم؛ وهو حدث مُبرمج كتابيًا تم تصميمه لتزويد اللاعبين بتحدٍ صغير قبل أن يصلوا إلى نقطة الخروج. كان الهدف التقني الرئيسي هو توضيح كيف يمكن الاستفادة من وضع التحكم من منظور الشخص الثالث لصالح بيئة اللعب الحركية في المعارك. بما أن "القرية" من المفترض أن توفر تجربة ممتعة وهادئة، قمنا بمنح السحالي عددًا منخفضًا من نقاط الإصابة لضمان ألا يكون القتال صعبًا للغاية.
يعمل هذا الحدث كخاتمة لمطاردة الدجاجة عبر المناجم. إذا حاول اللاعب المواصلة متجاوزًا السحالي، فسيجد بوابة مؤمنة خلفها تلك الدجاجة المطلوبة بنفسها! عقب التغلب على السحالي، ستتعرف الدجاجة على قوة اللاعب وتحرر البوابة؛ مما يسمح له بالمرور.
أمور أخرى عليك معرفتها:

دعنا نعرف إذا قمت بتحديد موقع الضفدعة والبومة عندما تغامر بالدخول في القرية؛ فهما كائنان خجلان ومن السهل أن تفوتهما!
قمنا أيضًا باستخدام أنسجة متحركة رأسيًا (VATs) لنضفي لمسة حيوية إلى الخفافيش والحَمام كمؤثرات مرئية لنياجرا. وهذا يعني أن الحركة يتم احتسابها بكفاءة أعلى، خصوصًا على المنصات منخفضة الأداء. ويمكنك استخدام هذا الأسلوب لإضافة المزيد من الحيوية إلى الجزر الخاصة بك! اعرف المزيد عن الحركة الرأسية إذا كنت تريد تجربتها.

إليكم فيديو قصير لطيور الحمام في مجريات اللعب:
أخيرًا وليس آخرًا، لا تنسوا زيارة المدينة وملاطفة صديقنا... فهو يحب أن تربت على رأسه بلطف.
يتقدم فريق القرية كله بالشكر الجزيل لكم على زيارة جزيرتنا. نحن نتطلع قدمًا لنسمع أفكاركم عن كل المحتوى الذي نقوم بإصداره!
قما بتحديث عينة جزيرة القرية (رمز الجزيرة: 8374-6783-8370) بدعم متعدد اللاعبين يصل إلى أربعة لاعبين بشكل متزامن ومنطقة تعدين جديدة! ألق نظرة عليها اليوم لتستلهم طرقًا جديدة رائعة لبناء البيئات في UEFN.
القرية هي عرض توضيحي قابل للعب نطوره بشكل مستمر لاستعراض أدوات UEFN الجديدة. إنه المكان الذي وضحنا فيه بالأساس أنواع الكاميرا الجديدة لإنشاء بيئة لعب تُعرض من أعلى لأسفل والزوايا الجانبية ومنظورات أخرى للعبة، إلى جانب ميزة تخصيص الخريطة.
توفر منطقة التعدين فرصة لاستكشاف نطاق جديد من ميزات الكاميرا والإستراتيجيات المختلفة لتكوين مساحة داخلية. على سبيل المثال، تستعرض بعض الأقسام من المنجم طريقة عرض متساوية الأبعاد (طريقة لتصوير الكائنات ثلاثية الأبعاد بطريقة ثنائية الأبعاد) قمنا أيضًا باستكشاف كيف يمكن تكوين قسم زاوية جانبية بمساعدة العناصر ثنائية الأبعاد. مجتمعة بأسلوب فني مختلف بانعكاسات إضاءة خاصة بها؛ هناك الكثير من الأمور التي يمكن التعمق فيها!
التعمق في مناجم القرية
مناجم القرية هي منطقة جديدة تحت الأرض مقسمة إلى أربعة أقسام منفصلة. أردنا أن تكون المناجم ممتعة، لذا يقدم لنا قسم المدخل أجواءً مرعبة أكثر قبل أن نصل إلى قسم الزاوية الجانبية.بالنسبة للزاوية الجانبية، نحن نحاول كيف يمكن للمزج بين العناصر ثنائية الأبعاد والعناصر ثلاثية الأبعاد أن يخلق مساحة مثيرة حقًا. إليكم بعض مفاهيمنا الأولية (الأولى ستكون مرعبة جدًا كذلك!):


قمنا بالاستقرار أخيرًا على مفهوم ناجح، يمكنك أن تراه أدناه:

ويمكنك أن ترى الكيفية التي تم بها تطوير هذا في النظرة النهائية في اللعبة:
قررنا من خلال استلهامنا من العديد من الألعاب التي نعرفها ونحبها أن نخلق العناصر القريبة من الواجهة كبطاقات ثنائية الأبعاد ومساحتنا القابلة للعب كعناصر ثلاثية الأبعاد اعتيادية وعناصر الخلفية كبطاقات ثنائية الأبعاد مجددًا. تألفت البطاقات ثنائية الأبعاد من مواد معتمة ومضاءة، حتى نتمكن من إضافة الأضواء لتشكيل المساحة كما هو مطلوب.
كان هذا أمرًا أساسيًا لتمكين العناصر ثلاثية الأبعاد والعناصر ثنائية الأبعاد من العمل معًا على نحو جيد. توضح هذه الصور العناصر ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد المختلفة.

والتالي هو حدث "قتال السحالي" للمناجم؛ وهو حدث مُبرمج كتابيًا تم تصميمه لتزويد اللاعبين بتحدٍ صغير قبل أن يصلوا إلى نقطة الخروج. كان الهدف التقني الرئيسي هو توضيح كيف يمكن الاستفادة من وضع التحكم من منظور الشخص الثالث لصالح بيئة اللعب الحركية في المعارك. بما أن "القرية" من المفترض أن توفر تجربة ممتعة وهادئة، قمنا بمنح السحالي عددًا منخفضًا من نقاط الإصابة لضمان ألا يكون القتال صعبًا للغاية.
يعمل هذا الحدث كخاتمة لمطاردة الدجاجة عبر المناجم. إذا حاول اللاعب المواصلة متجاوزًا السحالي، فسيجد بوابة مؤمنة خلفها تلك الدجاجة المطلوبة بنفسها! عقب التغلب على السحالي، ستتعرف الدجاجة على قوة اللاعب وتحرر البوابة؛ مما يسمح له بالمرور.
أمور أخرى عليك معرفتها:
- يتغير عدد السحالي التي يتم إنشاؤها ديناميكيًا على حسب عدد اللاعبين.
- يتم وضع الإضاءة خلف البوابة على نحو مقصود لتلقي بظلال فتح البوابة بعد التغلب على كل السحالي.
لم انته بعد! هناك مخلوقات القرية
قمنا أيضًا بإضافة بضعة مخلوقات جديدة إلى القرية. إليكم بعض المفاهيم الأصلية للبومة والضفدعة والسنجاب:
دعنا نعرف إذا قمت بتحديد موقع الضفدعة والبومة عندما تغامر بالدخول في القرية؛ فهما كائنان خجلان ومن السهل أن تفوتهما!
قمنا أيضًا باستخدام أنسجة متحركة رأسيًا (VATs) لنضفي لمسة حيوية إلى الخفافيش والحَمام كمؤثرات مرئية لنياجرا. وهذا يعني أن الحركة يتم احتسابها بكفاءة أعلى، خصوصًا على المنصات منخفضة الأداء. ويمكنك استخدام هذا الأسلوب لإضافة المزيد من الحيوية إلى الجزر الخاصة بك! اعرف المزيد عن الحركة الرأسية إذا كنت تريد تجربتها.

إليكم فيديو قصير لطيور الحمام في مجريات اللعب:
أخيرًا وليس آخرًا، لا تنسوا زيارة المدينة وملاطفة صديقنا... فهو يحب أن تربت على رأسه بلطف.
يتقدم فريق القرية كله بالشكر الجزيل لكم على زيارة جزيرتنا. نحن نتطلع قدمًا لنسمع أفكاركم عن كل المحتوى الذي نقوم بإصداره!